أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

97

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

يقول : ) « 1 » إنك إن تفتح كتاب / كذا عند عمك الشيخ داود ( فأول شيء يطلع لك يدل على أمر ابن عربي . فطلب من عمه الكتاب وتفاءل به واستفتح ) « 2 » فخرج في أول الصفحة : ابن عربي « 3 » ملحد ، قائل بالوحدة المطلقة « 4 » ، يحب الانكار . فأنكر الشيخ أحمد عليه ( ووالده يردعه فلا يرتدع ) « 5 » . حتى سافرا إلى القدس ودخلا دمشق . فتوجه الشيخ عبدو لزيارة ابن عربي . وامتنع الشيخ أحمد . ( قال له : يا ولدي ، هذا من كبار الأولياء ، فلم يسمع ) « 6 » . ( فلما كان سائرا في بعض أزقة دمشق وإذا برجل عليه وقار وسيماء المتقين . قال للشيخ أحمد : أنا ابن عربي ) « 7 » وإن لم تزرني أمنعك من زيارة القدس . فقال : لا أزورك ولست قادرا على منعي « 8 » . فخرجا عن دمشق ، فهرب للشيخ عبدو عبد . فأرسل ابنه في طلبه ، فاهتدى إليه . ( فوجد ذلك الرجل ثانيا ) « 9 » فقال كمقالته الأولى ، وأجابه كاجابته الأولى . ثم توجها ، فلما كانا عن القدس بمراحل قريبة وإذا برجل ورد من بلاد القصير يقول : إن كاتب الولاية كتب قريتكم في دفتر

--> ( 1 ) ساقط من : ت . ( 2 ) ساقط من : ل . ( 3 ) في ل : ابن العربي ، وكذا كلما ذكر ، وصوابه من غير « أل » . ( 4 ) وفي ل : « مبتدع ، وجودي » . ( 5 ) ساقط من : ل . ( 6 ) ساقط من : ت . ( 7 ) ساقط من : ل . ( 8 ) وفي ل : « لا أعتقدك » . ( 9 ) ساقط من : ل .